التفاصـــــــــــــــــيل
تاريخ الإعلان : 19/04/2014 29024 رقم الإعلان :
تعلّم أسرار التسويق الفيروسي و ضاعف مبيعاتك بسرعة استثنائية   دينار أردني 0.00
 
الكترونيات وهواتف ذكية   >   حاسوب، برامج، آيباد، تابلت، مواقع انترنت 2271   لا يوجد
Offlinehanikamel
الهــــــــــاتف : لا يوجد رقم هاتف
التقييم فقط للأعضاء
5 4 3 2 1
التقييم من 0 عضو

أسرار التّسويق الفيروسي كان من الممكن أن يكون العمل الذي تقوم به العديد من الشركات اليوم على الانترنت - من أجل الوصول إلى عملاءها المستهدفين و نشر المعلومات المتعلّقة بعروض منتجاتها و خدماتها – مثاليّا، قبل بضع سنوات، إلا أنّ هذه الطّريقة التّقليدية التي تتمثّل في عرض معلومات عن منتج أو خدمة معيّنة لم تعد كافية. من أجل مواكبة أفضل للسّوق، هناك حاجة لمقاربة جديدة... يتمثّل التّحدي الأكبرالذي تواجهه أغلبية الشركات و الأفراد على الانترنت في الوصول و التّواصل مع العملاء المهتمّين. هناك أكثر من ملياري صفحة على الانترنت اليوم، إضافة إلى آلاف الصّفحات الجديدة التي تضاف كلّ يوم. يُمكن تفسير هذا الأمر جزئيّا أنّه تقريبا كلّ أشكال وأنواع المنظمات والمقاولات تسعى اليوم للاستفادة من إمكانيّات الانترنت، سواء لتسويق منتجاتها، خدماتها و علاماتها التجارية، سواء لنشر المعلومات... و لكن كيف نتصرّف الآن، وسط هذه "الفوضى"، من أجل الوصول إلى العملاء المستهدفين؟ على مرّ السّنوات، أصبح التّرتيب الجيّد في محرّكات البحث تحديّا معقّدا، نشاطا شاقّا وعملا على المدى الطويل. علاوة على ذلك، أصبحت المنافسة على الكلمات الشّعبية أثناء ترشيد المواقع شرسة جدًّا. دون أن ننسى أنّ غوغل يُمكنه في أي وقت تعديل الخوارزميات، ممّا قد يُسبّب هبوطا حادًّا في ترتيب المواقع. نستشهد بقول مشرف كبيرعلى المنتدى الرّائع "Marketing.com" "أعتقد أن ترشيد المواقع لمحرّكات البحث (SEO) أمرعشوائي ، و بالتالي يجب تكميله بوسائل أخرى. لأنّه في الواقع، محركات البحث ناقصة، مزاجية و لا يمكن التنبّؤُ بها." في حالتي، أنا لا أريد تأسيس عمل تجاري على الانترنت بناءً على أساس محفوف بالمخاطر. و لا أُريد أيضا أن أقضي أفضل أوقاتي في البحث عن أجدد الدّلائل التّي يجب عليّ تسجيل موقعي فيها، أو الاضطّرار إلى تسوّل تبادل الرّوابط بأدب و إلى ما لا نهاية، أو القلق باستمرار ما إذا كنت أفعل ما ينبغي لأحافظ على ترتيبي، و أخيرا، الانغماس في كل هذه الفوضى التي تستغرق وقتا طويلا و تستهلك الكثير من الطاقة. أفضّل أن أضرب رأسي بمطرقة ! ما أريد لعملي هو استخدام تقنيات أساسية للتسويق عبر الانترنت، أو بعبارة أخرى، تقنيات مستقرة و راسخة يمكنني دمجها بسهولة و فعالية دون خشية تقادمها. جيد، كل هذا جيد جدا، و لكن مثل ماذا مثلا ؟ شراء الإعلانات؟ في وقت معيّن، كنت سأقول نعم لا محالة. فقد كنت أمجّد لمدّة طويلة استثمار 50% (بشكل دوري) من أرباح الانترنت في شراء إعلانات جديدة. لكن ذلك كان منذ فترة طويلة، لأن عصر التسويق بالمقاطعة أو التطفّل على الانترنت قد انقضى... على سبيل المثال، فكّرأنك لست فقط في منافسة مع منافسيك الذين يحاولون أيضا جذب أنظار و ولاء عملاءك المهتمين، و لكنك تتنافس أيضا مع الكمّ الهائل من المعلومات التي تغرق الانترنت كما تطغى على حياتنا اليوم. علاوة على ذلك، فقد أصبح المستهلك الآن مكيّفا لتجاهل وابل آلاف الإعلانات التجارية التي تمطره بها مواقع الانترنت. اليوم، لن يثيرعرض بسيط للافتات إعلانية في أماكن مختارة من الانترنت إلا القليل من الاهتمام. نفس الأمر يسري على الشّعارات، تصريحات الشركات و العديد من عناصر التسويق التي عادة لا يوليها العملاء اهتماما كافيا. سوف تتعلّم في هذا الكتاب بأسهل الطرق و أيسرها كيف : تشهر خدمتك أو موقعك أو مدوّنتك الشخصية بأقلّ التكاليف تضاعف مبيعاتك و ترفع عدد عملائك المحتملين بأدنى جهد تزيد من عدد المسجّلين في قائمتك البريدية و زوّارك المستهدفين بطريقة استثنائية سعر الكتاب 15 دولار فقط لشراء الكتاب من منصة اسناد من هنا https://asnadstore.com/p/mrjt

 

إضافة التعليق
الحروف المتبقية :
عند كل تعليق سيتم إرسال بريد الكتروني إلى كامل المجموعة لتسهيل عمليات البيع والشراء

لا يوجد مشاركات

     
       
العنوان
الرسالة
الحروف المتبقية :
إرســــــــــــــــــــــــال
 
     

غير معروف : المنطقة غير معروف : المديــنة غير معروف : البــلــــــد


 



رابط الإعلان
دع صديقك يرى هذا الإعلان


إعلانات مرتبطة


رجــــــــــــوع لصفحــــــــــة الإعلانـــــــات


 



×